الكثيرون خدعوا لأنهم لم يلاحظوا هذه الصفات الـ 5 للشخص "الخائن" بطبعه !

    الخيانة الزوجية يمكن تلافيها بالتعرف على السمات الشخصية التي تميز الغدار



    العلاقات العاطفية الجميلة والمستقرة ترتكز أساسا على الحب المتبادل والاحترام والإخلاص، لكن الكثير من الأشخاص نساء ورجال لا يحترمون هذه المرتكزات في سلوكياتهم حتى وإن عبروا عن احترامهم لها في كلامهم، وهؤلاء هم المخادعون في العلاقات العاطفية، ممن يمارسون الخيانة الزوجية بشكل متكرر.

    ولتعرف إن كان زوجك أو زوجتك أو شريكك من النوع الخائن أو لا اكتشف هذه السمات الـ (5) في شخصيته (تابع القراءة بالنقر على التالي):

     

    الإحساس بعدم الأمان:

    قد يبدو هذا متناقضاً بالنسبة لك لكن الخونة دائما ما يكونون غير وتقين في أنفسهم، قد يعود هذا الى معانات عاشوها في ماضيهم وتسببت لهم في الكثير من الألآم، ما جعلهم غير قادرين على الثقة في إخلاص شريكهم، خوفا من تكرار معانتهم لهذا يفضلون في معظم الأحيان أن يكونوا سباقين الى الخيانة قبل شريكهم حتى لا يعانوا من جديد، وبالتالي يستعملون سلوك الخيانة للهروب من التخيلات التي تراودهم حول عدم إخلاص الطرف الاخر، وهذا يحدث في كثير من الأحيان بشكل لا شعوري خاصة قبل الزواج.

    الخينين لهم مظهر جذاب:

    يتميز من يحترفون الخداع بالجاذبية الجسدية الكبيرة وبالاعتناء المبالغ به في الاعتناء بمظهرهم الخارجي، فهم يعلمون جيدا أن هذا المظهر الخارجي الانيق والجذاب هو الذي سيسمح لهم بجذب المزيد من الضحايا والمزيد من العلاقات العاطفية الكاذبة، وفي هذه النقطة بالذات يتفوق النساء على الرجال في القدرة على توظيف جاذبيتهم الجسدية في الحصول على شركاء جدد واستغلالهم لمصالح شخصية خاصة ثم التخلص منهم ثم العودة الى الصيد مرة أخرى.

    يمارسون الإغواء كل الوقت:

    يتميز سلوك صاحب الشخصية الخائنة بطبعها بممارسة الإغواء بشكل دائم ومتكرر تقريبا مع كل الناس وليس مع الجنس الاخر فقط، فتجده يقدم المديح للأخريين من أجل جلب اهتمامهم فكما قلنا فهم يتميزون بشخصية تفقد الثقة الداخلية رغم أنها تظهر عكس ذلك.
    يقومون بمغازلة الجنس الأخر حتى وإن كانوا متزوجين، وحتى وإن كان الطرف الاخر لم يدخل بعد في أجندة ضحاياهم القادمة بعد، هذا السلوك في معظم الأحيان يتميز به الرجال أكثر من النساء.

    حذاري هم يريدون امتصاصك:

    الأشخاص المخادعين في العلاقات العاطفية، يريدون دائما شيء منك أو بالأحرى عدت أشياء، وقتك، مالك، اهتمامك مودتك، يسرقون طاقتك، أو مزيج من كل هذه الأشياء وأكثر.
    إذا لم تعطهم كل هذا، فالويل لك حيث يستعملون عدت أسليب للحصول دائما على ما يريدون، مثل التمثيل عليك، والتكتيكات المضللة للحصول على ما يريدون مثل التلاعب بأفكارك ومشاعرك ورواية قصص كاذبة لنيل التعاطف، وقد يستعملون استراتيجيات أكثر عنفا مثل إظهار الغضب والسخط.
     وبغض النظر عن ما تقدمه لهذا النوع من الاشخاص، فلن يكون أبدًا راضيا عنك، وعندما تسأله عن سبب تصرفاته، سيلومك لعدم قيامك بأشياء معينة ويذكرك بأخطائك الحقيقية أو الخيالية، وستكتشف أنه خدعك عاجلاً أم آجلاً.

    الخيانة هي طريقة حياة بالنسبة لهم:

    الخونة في العلاقات العاطفية لديهم القليل من الاهتمام بحياة الزوجية والعلاقات المستقرة فبالنسبة إليهم الإخلاص هو مفهوم صعب التطبيق، فبدلاً من العمل على المحافظة على العلاقة عندما تنشأ الصراعات والمشاكل بين الزوجين، يقفزون مباشرة إلى أحضان شخص آخر يشعرون بالارتياح تجاهه ويتخلصون من العلاقة القديمة، فالخيانة الزوجية بالنسبة لهم شيء بسيط.
    بعض العلماء حاولوا تفسير هذه الطريقة في الحياة بالتركيبة الجينية للشخص، فالبعض حسب دراسة أمريكية تنتج لهم العلاقات العاطفية الجديدة كميات كبيرة من هرمون اللذة المسمى الدوبامين ، لهذا يحبون ان يعيشوا حياة مليئة بالغزوات العاطفية.

    لهم شخصية نرجسية:

    أصحاب الشخصية النرجسية عادة ما يجذبون ضحاياهم إلى علاقات معقدة ثم يجعلونهم يعانون نفسيا، لأنهم لا يهتمون حقا بالآخرين، ولا يملكون حتى القدرة على الإحساس بمعانات الأخريين، فهم يستخدمونها ويسيئون استخدامها بدون أن يتحرك ضميرهم أو أن يحسوا بالندم، فهم غير مخلصين بطبيعتهم فحبهم الأول والأخير هو أنفسهم وإخلاصهم ليكون إلا لأنفسهم، أم الاخرين بالنسبة لهم فمجرد أدوات لتلبية رغابتهم، فقد يحب النرجسي بصدق ويتزوج ولكن لن يسمح أبدا لطرف الأخر أن يخطئ أو حتى أن يقصر في حقه.

    في الأخير نرجوا أن تساعدكم هذه المعلومات في معرفة علامات الخيانة الزوجية عند المرأة أو الرجل، مع الاخذ بعين الإعتبار أن الإنسان كائن معقد لهذا العلاقات الإنسانية العاطفية أكثر تعقيدا، ويجب فيها المزج بين التصرف بعقلانية تعطينا القدرة على كشف أي تلاعب في شخصية الطرف الأخر، واستعمال المشاعر والعاطفة التي قد تجعلنا لا نرى إلا الأشياء الجميلة في من نحب...



    إرسال تعليق




    شارك المقال مع أصدقائك