-->

7 حقائق مهمة حول اللقاح الروسي ضد فيروس كورونا

    اللقاح الروسي ضد فيروس كورونا،اسم اللقاح الروسي ضد كورونا، القاح الروسي ضد فيروس كورونا;


    بعد كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده طورت لقاح ضد فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19، ثارت عاصفة كبيرة من الانتقادات والتشكيك بهذه الاختراق العلمي الروسي.

    فلماذا هذا التشكيك وما أسبابه؟ وما هو هذا اللقاح الروسي ضد فيروس كورونا وما هي فعاليته؟ هذه التساؤلات وأخرى نجيب عنها في هذا المقال فتابع القراءة، الحقيقة الأخيرة قد ستدهشك.


    1-  ما اسم اللقاح الروسي ضد فيروس كورونا:

    لقد جاء اسم اللقاح الروسي ضد فيروس كورونا مشابها لاسم أول قمر صناعي يطلق في التاريخ الذي كان اسمه "سبوتنيك" واللقاح أيضا اسمه "سبوتنيك5 "،" Sputnik V "، هذا القمر الصناعي كان قد أطلقه الإتحاد السوفياتي السابق في الخمسينات، خلال سباق الفضاء في الحرب الباردة، بين الروس والأمريكيين، فهل عادة الحرب الباردة من جديد بين العملاقين؟

    2-  من طور اللقاح الروسي:

    طور اللقاح الروسي ضد كورونا، معهد يسمى "غامالاي" وهو مختص في علم الأوبئة والبيولوجيا المجهرية، وأشرف على التطوير عالم روسي شاب لم يتجاوز الـ30 عاما،

    ووفقا لما نشرته” روسيا اليوم” فقد تبين أن مخترع اللقاح الروسي ضد كورونا، إلناز إماتدينوف، يصفه أصدقائه بأنه “لا يتحدث أبدا عن عمله، والمؤسسة التي يعمل بها مغلقة، وتكاد تكون سرية. ولم نعلم بأنه مطور اللقاح إلا من خلال التلفزيون”.

    اللافت في قصة العالم الروسي أنه، نال درجة الدكتوراه في علوم الفيروسات في سن الـ 24، والتحق عقب ذلك بمركز مكافحة الفيروسات والتكنولوجيا الحيوية بالقرب من نوفوسيبيرسك، حيث يعمل هناك منذ حوالي 6 سنوات.

     


    3-  تشكيك أمريكي ألماني في اللقاح الروسي ضد كورونا:

    عبر الامريكيون عن تشكيكهم في صحة اللقاح الروسي غداة الإعلان عنه مباشرة، حيث صرح وزير الصحة الأميركي، أليكس عازار، عن شكوك إزاء الإعلان الروسي، مشيرا إلى نقص المعطيات حول فعلية اللقاح الروسي وأمانه.

    وأكد مدير المعهد الوطني الامريكي للحساسية والأمراض المعدية وخلال مقابلته مع شبكة ،   " «ABC News» أن الحصول على لقاح وإثبات أنه آمن وفعال "شيئان مختلفان".

    وبدوره، صرح وزير الصحة الألماني ينس سبان أن اللقاح الروسي كورونا لم يختبر على نحو كاف مضيفا أن الهدف هو علاج الناس بشكل آمن وليس معرفة من يكون أول بلد يخترع اللقاح د فيروس كورونا.


     

    4-  لماذا يشككون في اللقاح الروسي:

    لقد نبه الكثير من الباحثين الغربيين إلى أن اللقاح الروسي الجديد، الذي سمي "سبوتنيك 5"، لم يشمل عينة كافية في مرحلة التجارب السريرية، وهذا ما يعتبر "تقصير" غير آمن من الناحية العلمية.

    كما حذر المختصون، من أنه بدون القيام بالمرحلة الثالثة من التجارب السريرية على نطاق كبير، من غير المعروف حقيقتا ما إذا كان اللقاح فعالا أم لا، وما هي آثاره الجانبية المتوقعة على المرضى.

     

    ويحذر الباحثون من أن الأسئلة لا تزال قائمة حول طبيعة فيروس كورونا في حد ذاته حيث انه ظهر منذ فترة قصيرة وفي كل مرة تنكشف حقائق علمية جديدة حول الفيروس وطقة تأثيره على جسم الإنسان.

     

     

     

    5-  الرد الروسي على الانتقادات:

    صرح مدير المركز الوطني الروسي لبحوث علم الأوبئة والأحياء الدقيقة "غامالي" ألكسندر غينتسبورغ، أنه من السذاجة أن نتوقع رد فعل إيجابي من الدول الغربية على اختراع أول لقاح ضد فيروس كورونا من قبل علماء روس.

    وأضاف في لقاء مع وكالة "سبوتنيك" الروسية: "فكر، إذا تم حرمان أشخاص محددين، أو شركات معينة من عدة مليارات من الدولارات بسبب اللقاح الروسي، ما نوع رد الفعل الذي تريد رؤيته؟ يبدو لي أن رد الفعل طبيعي تماما".

    كما أكد المسؤول الروسي: أن"هذه الانتقادات تستهدف الأرباح المادية، لا يمكن أن يكون هناك رد فعل آخر، سيكون من السذاجة توقع استقبال منتج من جهة منافسة بالتصفيق".



    6-  لكن متى سيكون اللقاح الروسي متوفرا:

    كشف كيريل دميترييف رئيس صندوق الاستثمار الروسي أن اللقاح الروسي ضد كورونا سيكون متاح للعديد من الدول خلال أشهر قليلة، حيث ان روسيا ستشرع في إنتاجه على نطاق واسع ابتداء من سبتمبر المقبل بعدها ستبدأ روسيا في تصديره في نوفمبر وفي ديسمبر إلى بعض البلدان، كما أفاد أن سعر اللقاح سيكون متاحاً.


    7-  20 دولة طلبت مليار جرعة من اللقاح الروسي:

    كشف الروس ولقحاهم لم يصل بعد مرحة الإنتاج أن 20 دولة تقدمت بطلب الحصول على مليار جرعة من اللقاح الروسى، وفي مقابل هذا قال كيريل دميترييف رئيس صندوق الاستثمار الروسي أن بلادها لن تستطيع إنتاج إلا 500 مليون جرعة سنويا من اللقاح، وبالطبع ستوفر الجرعات الأولى للمواطنين الروس قبل تصدير الفائض إلى الدول التي طلبت اللقاح الروسي.

    ووسط كل هذا أين نحن العرب من كل هذه التجاذبات، وهل سنبقى نموت بفيروس كورونا حتى يحين دورنا لشراء اللقاح الروسي أو أي لقاح أخر يكتشفه الأوروبيون أو الامريكيون.

     

    إرسال تعليق











    شارك المقال مع أصدقائك