الاعلام يقضي على "رحمة ربي" ويورط "زعبيط "

الاعلام يقضي على "رحمة ربي" ويورط "زعبيط "

    وقع "زعبيط" ضحية القنوات الفضائية الجزائرية التي حولته الى مورد لرفع نسب المشاهدة وصناعة الجدل الفارغ، حيث تبنت الشروق قضيته ودوائه "رحمة ربي" ودافعت عنه حتى ورطت وزير الصحة عبد المالك بوضياف في القضية ، قناة النهار ركبت موجة الجدل و قالت إنها تحصلت على وثائق من طرف كلية الطب بجنيف، تتبرأ فيه الأخيرة من الجزائري توفيق زعيبط، مكتشف المكمل الغذائي لمرضى السكري “حمة ربي”، وتقول فيه الكلية أن الرجل لم يزاول دراسته فيها  .

    فيما رد  زعيبط، بأنه لم يتحصل فعلا على شهادة من كلية الطب بجنيف، غير أنه زاول دراسته بجامعة جنيف للطب والبيولوجيا، غير أنه لم يكمل أطروحة الدكتوراه ، مبرزا أنه يتعرض إلى مؤامرة لتشويه صورته وصورة اكتشافه، الذي اكد أنه مكمل غذائي وليس بدواء.

    كذبت زعبيط دفعت الى إنهيار الوهم حول دوائه المفترض حيث قال وزير الصحة عبد المالك بوضياف، الذي كان من أكبر الداعمين لتوفيق زعيبط وأكبر المدافعين عنه، إنه لن يغفر له كذبه عليه عندما قدم نفسه باعتبارها طبيبا، لافتًا للقناة ذاتها إلى أنه ساعد زعيبط على فتح مختبر في قنسطينة لما كان الوزير واليا هناك، لأجل دعم البحث العلمي.

    وأعطت مديرية المواد الصيدلانية بوزارة الصحة أمرًا لمدراء الصحة في كل الولايات الجزائرية، لأجل الوقف الفوري لتسويق منتج "رحمة ربي"، وهو قرار يأتي لتدعيم قرار مماثل صادر عن وزارة التجارة بسحب المنتج من الصيدليات إلى حين انتهاء الأبحاث حوله، إذ تبين أنه ليس دواءً، بل مجرد مكمل غذائي.

    لتنتهي قصة الدواء النكتة ، بدون أن نعرف بالمطلق هل هو فعلا قادر على معالجة أعراض السكري أم انه مجرد زعبطة لا فائدة منها ، لكن الخلاصة هي أنه لا يمكن أن نثق لا فيما يقوله الاعلام الجزائري غير القادر على التحقق من بمعلوماته ولا في الجهات التي تراقب ما نستهلك من دواء.  

    إرسال تعليق